شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٤٩ - باب التشهّد في الركعتين الأوّلتين و الرابعة و التسليم
التحيّات للَّه، الصلوات الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات للَّه، ما طاب و زكى و طهر و خلص فللَّه، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيراً و نذيراً بين يدي الساعة، أشهد أنّ ربّي نعم الربّ و أن محمّداً نعم الرسول، و أشهد أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللَّه يبعث من في القبور، الحمد للَّه الّذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللَّه، الحمد للَّه ربّ العالمين، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد،[١] و ترحّم على محمّد و آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و اغفر لنا و لإخواننا الّذين سبقونا بالإيمان، و لا تجعل في قلوبنا غلّاً للّذين آمنوا، ربّنا إنّك رءوفٌ رحيم، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و امنن عليّ بالجنة و عافني من النار، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد، و اغفر للمؤمنين و المؤمنات و لمن دخل بيتي مؤمناً و للمؤمنين و المؤمنات، لا تزد الظالمين إلّا تباراً.
ثمّ قل: السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللَّه و بركاته، السلام على أنبياء اللَّه و رسله، السلام على جبرئيل و ميكائيل و الملائكة المقرّبين، السلام على محمّد بن عبد اللَّه خاتم النبيين لا نبي بعده، السلام علينا و على عباد اللَّه الصّالحين.[٢] و في المنتهى:
قال أحمد و إسحاق أفضله ما رواه عبد اللَّه بن مسعود، قال: علّمني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله التشهد كما يعلّمني السورة: «التحيّات للَّه و الصلوات الطيّبات، السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللَّه و بركاته، السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله».[٣]
[١]. في هامش الأصل:« هكذا في النسخة التي رأيت، و الظاهر سقوط:« و بارك على محمّد و آل محمّد بعد الصلاة، منه». أقول: و هذه الفقرة موجودة في تهذيب الأحكام، و زاد:« و سلّم على محمّد و آل محمّد».