شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٥ - باب أدنى ما يجزي من التسبيح في الركوع و السجود و أكثره
في باب كيفيّة الصلاة: «و يقول في ركوعه: اللّهمّ ركعت- إلى قوله- سبحان ربّي العظيم و بحمده ثلاث مرّات، و إن قالها خمساً فهو أفضل، و سبع مرّات أفضل».[١] و قال في الباب الّذي بعده مشيراً إلى العليل و المستعجل: «و يجزيهما في تسبيح الركوع أن يقولا: سبحان اللَّه، سبحان اللَّه، سبحان اللَّه، فإن قالاهما مرّة أجزأهما ذلك مع الضرورات، و كذلك يجزيهما في تسبيح السجود».[٢] و هو ظاهر ما رواه المصنّف عن أبي بكر الحضرميّ،[٣] و ما رواه الصدوق عن السكونيّ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال: «إذا سجد أحدكم فليباشر بكفّيه الأرض- إلى قوله- ثمّ يقول: سبحان ربّي الأعلى و بحمده ثلاث مرّات، فإن قلتها خمساً فهو أحسن، و إن قلتها سبعاً فهو أفضل، و يجزيك ثلاث تسبيحات، تقول: سبحان اللَّه، سبحان اللَّه، سبحان اللَّه، و تسبيحة تامّة تجزي للمريض و المستعجل»،[٤] الحديث.
و في المختلف: «و أوجب أبو الصلاح[٥] التسبيح ثلاث مرّات على المختار و تسبيحة على المضطرّ و إنّ أفضله سبحان ربّي العظيم، و يجوز سبحان اللَّه، و كذا أوجبه في السجود[٦]».
و هو ظاهر صحيحة عليّ بن يقطين، عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام قال: سألته عن الرجل يسجد، كم يجزيه من التسبيح في ركوعه و سجوده؟ فقال: «ثلاث، و تجزيه واحدة».[٧] و ذهب الشيخ في التهذيب[٨] إلى وجوب سبحان ربّي العظيم و بحمده، و سبحان ربّي
[١]. المقنعة، ص ١٠٥.