شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨ - باب قراءة القرآن
عبد اللَّه عليه السلام: القراءة في الصلاة فيها شيء موقّت؟ قال: «لا، إلّا الجمعة تقرأ بالجمعة و المنافقين». قلت له: فأيّ السور تقرأ في الصلوات؟ قال: «أمّا الظهر و العشاء الآخرة تقرأ فيهما سواء، و العصر و المغرب سواء، و أمّا الغداة فأطول، فأمّا الظهر و العشاء الآخرة فسبّح اسم ربّك الأعلى، و الشمس و ضحيها و نحوهما،[١] و أمّا العصر و المغرب فإذا جاء نصر اللَّه، و ألهاكم التكاثر و نحوهما، و أمّا الغداة فعمّ يتساءلون، و هل أتيك حديث الغاشية، و لا أقسم بيوم القيامة، و هل أتى على الإنسان حين من الدهر».[٢] و عن أبان عن عيسى[٣] بن عبد اللَّه القمّي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يصلّي الغداة بعمّ يتساءلون و هل أتيك حديث الغاشية و لا أقسم بيوم القيامة و شبهها، و كان يصلّي المغرب بقل هو اللَّه أحد و إذا جاء نصر اللَّه و الفتح و إذا زلزلت. و كان يصلّي العشاء الآخرة بنحو ممّا يصلّي في الظهر، و العصر بنحو من المغرب».[٤] و عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، قال: أمرني أبو عبد اللَّه عليه السلام أن أقرأ المعوّذتين في المكتوبة.[٥] و عن صابر مولى بسام، قال: أمّنا أبو عبد اللَّه عليه السلام في صلاة المغرب فقرأ المعوّذتين.[٦] و عن أبي جعفر محمّد بن أبي طلحة خال سهل بن عبد ربّه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «قرأت في صلاة الفجر بقل هو اللَّه أحد و قل يا أيّها الكافرون، و قد فعل ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله».[٧] و عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام اصلّي بقل هو اللَّه أحد؟ فقال: «نعم، قد صلّى
[١]. في الأصل:« نحوها»، و كذا التالي، و المثبت موافق للمصدر.