شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٤ - باب القنوت في الفريضة و النافلة و متى هو و ما يجزى منه
و القنوت في الوتر كقنوتك في يوم الجمعة، ثمّ تقول قبل دعائك لنفسك: اللّهم تمّ نورك»،[١] الدعاء.
و روي عن معروف بن خربوذ، عن أحدهما عليهما السلام قال: «قل في قنوت الوتر: لا إله إلّا اللَّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللَّه العليّ العظيم، سبحان اللَّه ربّ السماوات السّبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، سبحان اللَّه ربّ الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، اللّهمّ أنت اللَّه نور السماوات»،[٢] الدعاء.
و في المدارك:
و روى أبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال: «القنوت يوم الجمعة في الركعة الاولى بعد القراءة، تقول في القنوت: لا إله إلّا اللَّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللَّه العليّ العظيم، سبحان اللَّه ربّ السماوات السّبع و ربّ الأرضين السّبع و ما فيهنّ و ما بين بينهنّ و ربّ العرش العظيم، الحمد للَّه ربّ العالمين، اللّهمّ صلّ على محمّد و آله كما هديتنا به، اللّهمّ صلّ على محمّد و آله كما أكرمتنا به، اللّهمّ اجعلنا ممّن اخترته لدينك و خلقته لجنّتك، اللّهمّ لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهاب».[٣]
و ذكر الشيخ[٤] و أكثر الأصحاب أنّ أفضل ما يقال فيه كلمات الفرج.
و قال ابن إدريس: و روي أنّها أفضله.[٥] و لم أقف على ما نقله من الرواية، لكن لا ريب في استحباب القنوت بها لأنّها ثناء و ذكر، و صورتها: «لا إله إلّا اللَّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللَّه العليّ العظيم، سبحان اللَّه ربّ السّماوات السّبع و ربّ الأرضين السّبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، و الحمد للَّه ربّ العالمين»، روى ذلك زرارة في الحسن عن
[١]. الفقيه، ج ١، ص ٤٨٧، ح ١٤٠٤.