شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٥ - باب التعقيب بعد الصلاة و الدعاء
أبي جعفر عليه السلام.[١]
و ذكر المفيد رحمه اللَّه و جمع من الأصحاب أنّه يقول قبل التحميد: و سلام على المرسلين.[٢] و سئل عنه المصنّف في الفتاوى فجوزه؛ لأنّه بلفظ القرآن، و لا ريب في الجواز لكن جعله في أثناء كلمات الفرج مع خروجه عنها ليس بجيّد.[٣] انتهى.
كلام صاحب المدارك، و قد سبق في باب تلقين الميّت، و عرفت أنّه ورد هذه الكلمة فيها في التلقين، و لعلّ هذا القدر كاف في الإدخال، فتأمّل.
قوله في موثّقة عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه: (و في الوتر الاستغفار). [ح ٩/ ٥١٠٧]
قال طاب ثراه: هذا محمول على الأفضليّة، و قد روى صحيحاً في التهذيب في قول اللَّه عزّ و جلّ: «وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ»[٤] في الوتر في آخر الليل سبعين مرّة».[٥] و في الفقيه صحيحاً: «من قال [في وتره إذا أوتر]: استغفر اللَّه و أتوب إليه سبعين مرّة و واظب عليها سنة كتبه اللَّه [عنده] من المستغفرين بالأسحار، و وجبت له [الجنّة و] المغفرة [من اللَّه عزّ و جل]».[٦]
باب التعقيب بعد الصلاة و الدعاء
باب التعقيب بعد الصلاة و الدعاء
اتّفق أهل العلم على استحباب تعقيب الصّلوات الواجبات منها و المندوبات بتلاوة القرآن و الدّعوات، و الأفضل منها المنقول، و أفضله التكبير ثلاثاً، رافعاً يديه عند كلّ تكبير، ثمّ قول: لا إله إلّا اللَّه وحده، أنجز وعده، و نصر عبده، و أعزّ جنده، و غلب
[١]. كتاب الجنائز من الكافي، باب تلقين الميّت، ح ٣؛ تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٢٨٨، ح ٨٣٩؛ وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٥٩، ح ٢٦٤٥.