شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١٤ - باب المعروف
و هل التذكير بالنِّعمة أو تعدادها منّة أم لا؟ الظاهر هو الأوّل، و قيل: المنّ أخصّ من التذكير، فعلى هذا يجوز أن يتحقّق التذكير و لا يتحقّق المنّ.
ثمّ المنّ يستلزم البُخل؛ لأنّ المال لا يمنّ إلّا بما عظم في عينه و شحّ بإخراجه، و الحوادث لا يستعظم فلا يمنّ.
باب من أعطى بعد المسألة
باب من أعطى بعد المسألة
يعني كراهة أن لا يعطى الفقير إلّا بعد المسألة، و أنّ الأفضل أن يُعطيه قبل أن يبذل ماء وجهه بالسؤال.
قوله في مرفوعة الذهلي: (ليلة أرقاً متململًا) إلى آخره. [ح ٢/ ٦٠٨٨]
الأرق: السهر.[١] و فلان يتململ على فراشه إذا لم يستقرّ من الوجع.[٢] و الرجف:
الزلزلة و الاضطراب.[٣] قوله في خبر ياسر [عن اليسع بن حمزة][٤]: (رجعت إلى أهلي و وجهي بمائه).
[ح ٣/ ٦٠٨٩]
أي أعطاني ما اريد قبل أن أسأل.
قوله في مرفوعة ابن عاصم: (قال: ما توسّل إلى أحد بوسيلة) إلى آخره.[٥] [ح ٥/ ٦٠٩١]
باب المعروف
باب المعروف
العرف بالضمّ: الجود،[٦] و المعروف في الأصل: اسم جامع لكلّ ما عرف من طاعة
[١]. صحاح اللغة، ج ٤، ص ١٤٤٥( أرق).