شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٩ - باب من تكلّم في صلاته أو انصرف قبل أن يتمّها أو يقوم في موضع الجلوس
و قال أيضاً: و سأل عبيد بن زرارة أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الرجل يصلّي الغداة ركعة و يتشهّد و ينصرف و يذهب و يجيء، ثمّ ذكر أنّه إنّما صلّى ركعة، قال: «يضيف إليها ركعة».[١] و ما روى في التهذيب عن جعفر بن بشير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن رجل صلّى ركعة من الغداة ثمّ انصرف و خرج في حوائجه ثمّ ذكر أنّه إنّما صلّى ركعة، قال: «يضيف إليها ركعة».[٢] و ما روى في التهذيب عن جعفر بن بشير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل صلّى ركعة من الغداة ثمّ، انصرف و خرج في حوائجه، ثمّ ذكر أنّه صلّى ركعة، قال: «فليتمّ ما بقي».[٣] و في الصحيح عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سألته عن رجل صلّى بالكوفة ركعتين ثمّ ذكر و هو بمكّة أو بالمدينة أو بالبصرة أو ببلد من البلدان أنّه صلّى ركعتين، قال: «يصلّي ركعتين».[٤] و في الموثّق عن عمّار، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الرجل صلّى ثلاث ركعات و هو يظنّ أنّها أربع، فلمّا سلّم ذكر أنّها ثلاث، قال: «يبني على صلاته متى ما ذكر و يصلّي ركعة و يتشهّد و يسلّم، و يسجد سجدتي السّهو و قد جازت صلاته».[٥] و خبر جعفر بن بشير، عن الحارث بن المغيرة، قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: إنّا صلّينا المغرب فسها الإمام فسلّم في الركعتين فأعدنا الصلاة، فقال: «لِمَ أعدتم؟ أ ليس قد انصرف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في ركعتين فأتمّ بركعتين، أ لا أتممتم؟».[٦]
[١]. الفقيه، ج ١، ص ٣٤٨، ح ١٠١٣.