شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٥٠ - باب التشهّد في الركعتين الأوّلتين و الرابعة و التسليم
و قال مالك: أفضله تشهّد عمر بن الخطاب: التحيّات للَّه و الصلوات الطيّبات، السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللَّه و بركاته، السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله.[١]
و قال الشافعيّ: أفضله ما روي عن ابن عبّاس، قال كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يعلّمنا التشهد كما يعلّمنا السورة من القرآن فيقول: «قولوا: التحيّات المباركات الصلوات الطيّبات للَّه، سلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللَّه و بركاته، سلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، و أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه».[٢] انتهى.[٣]
و في الخلاف:
و قال مالك: الأفضل ما روي عن عمر بن الخطاب أنّه علّم الناس على المنبر التشهّد فقال: قولوا: التحيّات للَّه، الزاكيات للَّه، الصلوات للَّه، الطيّبات للَّه، السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللَّه و بركاته، السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله.[٤]
و ظاهر الشافعيّ و أحمد وجوب التحيّات في الجملة حيث قالا- على ما حكى عنهما في المنتهى[٥]-: «المجزي من التشهّد أن يقول: التحيّات للَّه، السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللَّه و بركاته، السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّداً عبده و رسوله».[٦]
[١]. المدوّنة الكبرى، ج ١، ص ١٤٣؛ المغني، ج ١، ص ٥٧٣- ٥٧٤؛ الشرح الكبير، ج ٣، ص ٥٧٣؛ المجموع للنووي، ج ٣، ص ٤٥٧؛ مواهب الجليل، ج ٢، ص ٢٥٠؛ بداية المجتهد، ج ١، ص ١٠٦.