شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢١ - باب الإنفاق
قوله في صحيحة الحسن بن محبوب: (و احذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم).
[ح ٣/ ٦١٤٥]
أي أدّوا الحقوق الماليّة و لا تمنعوها، و إلّا انتقل عنكم إلى غيركم؛ لأنّكم بمنزلة الوكلاء الخائنين حينئذٍ كما ورد في الحديث القدسي: «المال مالي و الفقراء عيالي و الأغنياء وكلائي، فمن بخل بمالي على عيالي أدخله النار و لا ابالى».[١] كذا في شرح الفقيه.[٢] باب معرفة الجود و السخاء
باب معرفة الجود و السخاء
أي بيان حقيقتهما و حقيقة الجود و السخاء و ما ذكر في الباب في بيانهما من أفضل أفرادهما.
قوله في خبر مسعدة بن صدقة: (من ماء العوسج)[٣]. [ح ٣/ ٦١٤٨]
قوله في مرسلة أبي سعيد المكاري: (و تربّد وجهه). [ح ٥/ ٦١٥٠]
في القاموس: تربّد، أي تغيّر، و السماء تغيّمت و تعبّست.[٤] باب الإنفاق
باب الإنفاق
أي أفضله و كونه للخلف في الدنيا و الآخرة. و المراد إنفاق المال في النفقات الواجبة و المندوبة.
قوله في مرسلة جابر: (أعط منفقاً خلفاً و آت ممسكاً تلفاً). [ح ١/ ٦١٦١]
التنكير في «منفقاً» و «خلفاً» للتعميم كما في «عَلِمَتْ نَفْسٌ»[٥]، و في «خلفاً» و «تلفاً» للتكبير و التعظيم.
[١]. جامع الأخبار، ص ٢٠٢، ح ٤٩٢.