شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٣ - باب قراءة القرآن
هو اللَّه أحد».[١] و بما ذكر يظهر ما في قول صاحب المدارك حيث قال:
و المعتمد استحباب قراءتهما في الجمعة خاصّة [...] و أمّا الاستحباب في صلاة الظهر فلم أقف على رواية تدلّ بمنطوقها عليه. نعم، روى عمر بن يزيد- و ذكر الخبر ثمّ قال-:
قال الشيخ في التهذيب: المراد بهذا الخبر الترغيب،[٢] و استدلّ على ذلك برواية عليّ بن يقطين، و ذكر الخبر.[٣]
هذا و المستفاد من مرفوعة حريز و ربعي المتقدّمة استحباب قراءة المنافقين في ثانية العشاء، و هو منقول عن ابن أبي عقيل،[٤] و كذا في ثانية الفجر.[٥] و المشهور استحباب سبّح اسم ربّك الأعلى في العشاء، و التوحيد في الفجر،[٦] و هو أفضل لصحيحة أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: «اقرأ في ليلة الجمعة الجمعة و سبّح اسم ربّك الأعلى، و في الفجر سورة الجمعة و قل هو اللَّه أحد».[٧] و خبر البزنطي، عن الرضا عليه السلام أنّه قال: «يقرأ في ليلة الجمعة الجمعة و سبّح اسم ربّك الأعلى، و في الغداة الجمعة و قل هو اللَّه أحد».[٨] و روى الصدوق في كتاب العيون عن رجاء بن أبي الضحّاك أنّه يقول: بعثني المأمون في إشخاص عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام و أمرني أن آخذ به على طريق البصرة و الأهواز
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٣، ص ٨، ح ٢٣؛ الاستبصار، ج ١، ص ٤١٥، ح ١٥٩٠؛ وسائل الشيعة، ج ٦، ص ١٥٧، ح ٧٦١٢، و في الجميع:« ما أقرأ فيهما؟ قال: اقرأ فيهما».