المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٩٧ - حكم الصلاة أمام التصاوير
أو تصاوير.
يقع البحث في المقام من خلال عدّة مراحل، وهي:
المرحلة الاولى: البحث عن التعابير الواردة في كلمات الفقهاء- رضوان اللَّه تعالى عليهم- حيث اختلفت كلمات الأصحاب في المقام:
تارةً: عبّروا بما ورد في المتن، كما هو المحكيّ عن «تلخيص التلخيص»، بل هو مذهب الأصحاب في المحكي عن «جامع المقاصد».
واخرى: عبّروا بالصورة، كما هو المحكي عن «المقنعة» و «الخلاف».
وثالثة: بالتماثيل، كما عن «النزهة» و «الجامع» و «مجمع البرهان» و «المفاتيح» وفي موضعٍ من «البيان».
ورابعة: بالجمع بينهما، كما عن «الوسيلة» و «المنتهى» و «نهاية الاحكام» و «التحرير» و «التذكرة».
ولكنّ الظاهر كون المراد من الجميع واحداً، كما سنوضحه خلال البحث عن المرحلة الثانية؛ وهى:
دعوى صاحب «كشف اللِّثام» الترادف عند أهل اللغة بينهما، وأنّ الصورة بمعنى التصاوير، فلعلّ العطف بينهما عطف تفسير وبيان.
بل قد يُقال باختصاص التماثيل بذي الروح، بخلاف الصورة، كما ذهب إليه المطرزي حيث قال: (التمثال ما تصنعه وتصوّره تشبيهاً لخلق من ذي الروح، ثمّ قال: قوله ٧: لاتدخل الملائكة بيتاً فيه تماثيل أو تصاوير، كأنّه شكّ من الراوي.