المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥١٤ - في الشهادة الثالثة
هذا على ما في الحدائق [١]. حيث يستفاد منه عدم جواز إضافة هذه الفقرة إلى الأذان والإقامة، وأنّ إضافتها إليهما قد يعدّ إثماً يرتكبه فاعله.
اللّهمَّ إلّاأن يُراد منه الإتيان بها فيهما بقصد الجزئية مثلًا وفي الأوّل في غيره كما كان، هذا، وقد أشار إليها العلّامة في «المنتهى»:
(وأمّا ما روي في الشاذّ من قول: «أنّ عليّاً وليّ اللَّه ومحمّد وآل محمّد خير البريّة» فممّا لا يعوّل عليه.
ويؤيّده ما رواه الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي في كتاب «الاحتجاج» عن القاسم بن معاوية، قال:
«قلت لأبي عبداللَّه ٧: هؤلاء يروون حديثاً في معراجهم، أنّه لمّا اسري برسول اللَّه ٦ رأى على العرش لا إله إلّااللَّه محمّدٌ رسول اللَّه ٦ أبو بكر الصدِّيق؟
فقال: سبحان اللَّه، غيّروا كلّ شيء حتّى هذا! قلت: نعم،
قال: إنّ اللَّه عزّوجلّ لمّا خلق العرش كتب عليه: لا إله إلّااللَّه محمّدٌ رسولاللَّه ٦ عليٌّ أمير المؤمنين ٧، ثمّ ذكر ٧ كتابة ذلك على الماء والكرسي واللّوح وجبهة إسرافيل وجناحي جبرئيل وأكناف السماوات والأرضين ورؤوس الجبال والشمس والقمر.
ثمّ قال ٧: فإذا قال أحدكم لا إله إلّااللَّه محمّدٌ رسول اللَّه ٦ فليقل عليٌّ أمير المؤمنين».
[١] الحدائق: ٧/ ٤٠٣.