المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٦٠ - في حكم السجود على القرطاس
ثمّ إنّ أفضل مواضع الأرض ثواباً في السجدة هي السجدة على تربة سيّد الشهداء سلام اللَّه عليه، تأسّياً بالأئمّة : وسيرة أعلامنا رحمهم الله، مضافاً إلى الأحاديث الكثيرة الواردة في فضل السجدة على تربة الحسين ٧، منها الخبر الذي رواه الديلمي في «الإرشاد»، قال:
«كان الصادق ٧ لايسجد إلّاعلى تربة الحسين ٧ تذلّلًا للَّهواستكانةً إليه» [١].
مضافاً إلى الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق في «الفقيه»، قال:
«قال الصادق ٧: السجود على طين قبر الحسين ٧ ينوّر إلى الأرضين السبعة، ومن كانت معه سبحة من طين قبر الحسين ٧ كتب مسبِّحاً وإن لم يسبِّح بها» [٢].
ومنها: الخبر الذي رواه الطبرسي في «الاحتجاج» عن محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميري، عن صاحب الزمان ٧:
«أنّه كتب إليه يسأله عن السجدة على لوح من طين القبر هل فيه فضل؟
فأجاب ٧: يجوز ذلك وفيه الفضل»، الحديث [٣].
ومنها: الخبر المروي في «المصباح» بإسناده عن معاوية بن عمّار، قال:
«كان لأبي عبداللَّه ٧ خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبداللَّه ٧، فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجّادته وسجد عليه.
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب ما يسجد عليه، الحديث ٤.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب ما يسجد عليه، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب ما يسجد عليه، الحديث ٢.