المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤٤ - كراهة الصلاة إلى باب مفتوح
ومنها: الخبر المروي عن غياث، عن أبي عبداللَّه ٧:
«أنّ النبيّ ٦ وضع قلنسوة وصلّى إليها» [١].
ومنها: الخبر المروي عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«كانت لرسول اللَّه ٦ عنزة في أسفلها عكاظ يتوكأ عليها ويخرجها في العيدين يُصلّي إليها» [٢].
ومنها: الخبر المروي عن عليّ بن جعفر، في حديث:
«أنّه سأل أخاه موسى بن جعفر ٧ عن الرجل يصلّي وأمامه حمار واقف،
قال: يضع بينه وبينه قصبة أو عوداً أو شيئاً يقيمه بينهما ويُصلّي فلابأس» [٣].
فهذه جملة أخبار، يستفاد منها مطلوبيّة إقامة المصلّي السترة بينه وبين غيره.
بل قد يظهر من بعضها أنّ وضعها كان لرفع المرجوحيّة، مثل حديث عليّبن جعفر، حيث أنّ الحميري رواها مع زيادة فيه وهي:
«فإن لم يفعل وصلّى أيعيد صلاته أم ما عليه؟
قال: لا يعيد صلاته وليس عليه شيء» [٤].
حيث يستفاد منه أنّ المغروس في الأذهان مرجوحيّة تركه، بل كانوا
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٢ من أبواب مكان المصلّي، الحديث ٥.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٢ من أبواب مكان المصلّي، الحديث ٧.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١١ من أبواب مكان المصلّي، الحديث ١.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١١ من أبواب مكان المصلّي، الحديث ٢.