دروس في الرسائل - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ١٥٦ - قول الإمام الرضا
فأقم شاهدين عدلين من غير أهل ملّتك على نبوّة محمّد ٦، ممّن لا تنكره النصرانيّة، و سلنا مثل ذلك من غير أهل ملّتنا.
قال ٧: (الآن جئت بالنصفة يا نصرانيّ!)، ثمّ ذكر ٧ أخبار خواصّ عيسى ٧ بنبوّة محمّد ٦ [١].
و لا يخفى: إنّ الإقرار بنبوّة عيسى و كتابه و ما بشّر به أمّته لا يكون حاسما لكلام
قال ٧: بلى.
قال الجاثليق: فأقم شاهدين عدلين من غير أهل ملّتك، أي: من غير المسلمين على نبوّة محمّد ٦، ممّن لا تنكره النصرانيّة، و سلنا مثل ذلك من غير أهل ملّتنا، أي: من غير النصارى.
قال ٧: (الآن جئت بالنصفة يا نصرانيّ!)، ثمّ ذكر ٧ أخبار خواصّ عيسى ٧ بنبوّة محمّد ٦.
و تتمّة الحديث على ما في شرح الاعتمادي:
قال ٧: ما تقول في يوحنا الديلمي؟. قال: بخ بخ ذكرت أحبّ الناس إلى المسيح.
قال: أقسمت عليك هل نطق الإنجيل: إنّ يوحنا قال: إنّ المسيح أخبرني بدين محمّد العربي، و بشّرني به أنّه يكون من بعدي، فبشّرت به الحواريّون فآمنوا به؟
قال الجاثليق: قد ذكر ذلك يوحنا عن المسيح، و بشّر نبوّة رجل و اهل بيته و وصيّه و لم يلخّص متى يكون ذلك، و لم يسمّ لنا القوم فنعرفهم.
قال الرضا ٧: (فإن جئناك بمن يقرأ الإنجيل فتلا عليك ذكر محمّد ٦ و أهل بيته و أمّته أ تؤمن به؟)
قال: أمر سديد. فقرأ عليه من السفر الثالث آيات فيها ذكر محمد ٦ و أهل بيته و امّته، فانجر الكلام إلى أن قال الجاثليق: لا أنكر ما قد بان لي من الإنجيل و إنّي لمقرّ به ... إلى آخره.
و لا يخفى: إنّ الإقرار بنبوّة عيسى ٧ و كتابه و ما بشّر به امّته لا يكون حاسما لكلام
[١] عيون الأخبار ١: ١٥٦- ١٥٧/ ١.