وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٣ - مسألة ٢١ يجب على كل من يباشر التجارة و سائر أنواع التكسب تعلم أحكامها
عملا أحل و أطيب منه.
و عنه عليه السلام: الزارعون كنوز الأنام يزرعون طيبا أخرجه اللَّه عز و جل، و هم يوم القيامة أحسن الناس مقاما و أقربهم منزلة يدعون المباركين.
و عنه عليه السلام: الكيمياء الأكبر الزراعة.
ثم اقتناء الأغنام للاستفادة، فان فيها البركة، فعن مولانا الصادق عليه السلام:
إذا اتخذ أهل بيت شاة آتاهم اللَّه برزقها و زاد في أرزاقهم و ارتحل عنهم الفقر مرحلة، فإن اتخذوا شاتين آتاهم اللَّه بأرزاقهما و زاد في أرزاقهم و ارتحل عنهم الفقر مرحلتين، و ان اتخذوا ثلاثة آتاهم اللَّه بأرزاقها و ارتحل عنهم الفقر رأسا.
و عنه عليه السلام: ما من أهل بيت تروح عليهم ثلاثون شاة إلا لم تزل الملائكة تحرسهم حتى يصبحوا.
ثم اقتناء البقر، فإنها تغدو بخير و تروح بخير.
و أما الإبل فقد نهى عن إكثارها، فعن النبي صلى اللَّه عليه و آله: ان فيها الشقاء و الجفاء و العناء.
[مسألة: ٢١ يجب على كل من يباشر التجارة و سائر أنواع التكسب تعلم أحكامها]
مسألة: ٢١ يجب على كل من يباشر التجارة و سائر أنواع التكسب تعلم أحكامها و المسائل المتعلقة بها ليعرف صحيحها عن فاسدها و يسلم من الربا، فعن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام كان على المنبر و هو يقول: يا معشر التجار الفقه ثم المتجر، الفقه ثم المتجر، الفقه ثم المتجر، و اللَّه للربا في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفا، شوبوا أيمانكم بالصدق، التاجر فاجر و الفاجر في النار الا من أخذ الحق و اعطى الحق.
و عنه عليه السلام: من اتجر بغير علم ارتطم في الربا ثم ارتطم.
و عنه عليه السلام: لا يقعدن في السوق الا من يعقل الشراء و البيع.
و عن مولانا الصادق عليه السلام: من أراد التجارة فليتفقه في دينه ليعلم بذلك ما يحل له مما يحرم عليه، و من لم يتفقه في دينه ثم اتجر تورط في الشبهات.