وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١١١ - مسألة ١٤ لو جعل جعلا لشخص على عمل كبناء حائط أو خياطة ثوب فشاركه غيره في ذلك العمل
أحد اعتمادا على اخباره مع انه لم يقله لم يستحق شيئا لا على صاحب الدابة و لا على المخبر الكاذب. نعم لو كان قوله أوجب الاطمئنان لا يبعد ضمانه اجرة مثل عمله للغرور.
[مسألة: ١١ لو قال من دلني على مالي فله كذا فدله من كان ماله في يده لم يستحق شيئا]
مسألة: ١١ لو قال من دلني على مالي فله كذا فدله من كان ماله في يده لم يستحق شيئا لأنه واجب عليه شرعا، و أما لو قال من رد مالي فله كذا فان كان المال مما في رده كلفة و مئونة كالعبد الآبق و الدابة الشاردة استحق الجعل المقرر (١)، و ان لم يكن كذلك كالدراهم و الدنانير لم يستحق شيئا.
[مسألة: ١٢ انما يستحق العامل الجعل بتسليم العمل]
مسألة: ١٢ انما يستحق العامل الجعل بتسليم العمل، فلو جعل على رد الدابة إلى مالكها فجاء بها في البلد فشردت لم يستحق الجعل. نعم لو كان الجعل مجرد إيصالها إلى البلد استحقه، كما انه لو كان الجعل على مجرد الدلالة عليها و اعلام محلها استحق بذلك الجعل و ان لم يكن منه إيصال أصلا.
[مسألة: ١٣ لو قال من رد دابتي مثلا فله كذا فردها جماعة اشتركوا في الجعل]
مسألة: ١٣ لو قال من رد دابتي مثلا فله كذا فردها جماعة اشتركوا في الجعل المقرر بالسوية إن تساووا في العمل و الا فيوزع عليهم بالنسبة.
[مسألة: ١٤ لو جعل جعلا لشخص على عمل كبناء حائط أو خياطة ثوب فشاركه غيره في ذلك العمل]
مسألة: ١٤ لو جعل جعلا لشخص على عمل كبناء حائط أو خياطة ثوب فشاركه غيره في ذلك العمل يسقط عن جعله المعين ما يكون بإزاء عمل ذلك الغير، فان لم يتفاوتا كان له نصف الجعل و الا فبالنسبة، و أما الأخر فلم يستحق شيئا لكونه متبرعا. نعم لو لم يشترط على العامل المباشرة بل أريد منه العمل مطلقا و لو بمباشرة غيره و كان اشتراك الغير معه بعنوان التبرع عنه و مساعدته استحق المجعول له تمام الجعل (٢).
(١) ان كانت يده عليه يد المحسن، و أما الغاصب فلا يستحق شيئا لأنه عليه تحمل مئونة الرد.
(٢) إذا كان التبرع بتسبيب من المجعول له أو إجازته و الا فلا يستحق شيئا في مقابل ما تبرع عنه لأن تأثير قصد النائب في تحقق النيابة من دون أمر المنوب عنه أو إجازته لا دليل عليه.