شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٤١
فافهم و لا تغفل.
(نورى) ص ١٦٧ س ١٥ اسرافيل، جبرائيل، ميكائيل، عزرائيل، سبحانه اللّه، و الحمد للّه، و لا إله الا اللّه، و اللّه اكبر.
(نورى) ص ١٦٧ س ٢٣
|
حق را بغير دل نبود منزل دگر |
آنهم دل شكسته دلان ني دل دگر |
|
(نورى) ص ١٦٩ س ١٠ و السر فيه، اى فى رفع الاشكال بوجه: ان الالهية و الربوبية مراتب و هى موجودة بوجود واحد باقية ببقاء واحد، و العالم انما هو ما سواه سبحانه و ليس الا الاجسام بصورها و طبائعها و اعراضها و موادها، و الكل حادث زائل و القديم هو اللّه سبحانه و قضائه و علمه و امره و كلمته التامة كما قال به الشارح فى مسفوراته، و هذا عزيز المنال جدا و له بطن عميق لا يصل إليه الا واحد بعد واحد.
(نورى) ص ١٧١ س ٤ فى ان جوهر الوهم بعينه جوهر العقل فانتبه ايها الطالب من نوم الغفلة و اعتبر من قوله قدس سره: فما دامت القوة العقلية ... الى آخره، حيث نبه على ان ملاك الامر تعلق جوهر النفس بالمادة المظلمة العنصرية فما لم يتجرد عن هذا التعلق بالكلية او لم يغلب عليه جنبة التجرد لم يصر عقلا تاما، و ليس الامر كما يتوهمه الجمهور فى المشهور من كون الوهم مجرد مدرك المعانى الجزئية و العقل قوة يدرك بها المعانى المطلقة الكلية، فانه و ان كان له وجه لكنه رمز قل من يدرك حقيقة الامر فيه، فافهم.
(نورى) ص ١٧٥ س ٢٠ من جهة حصول الايصال التعلقى بين البصر و بين المرئى، اذ