شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤٣٩
|
زان رو كه بعقل چون در آيد |
البته به صورتى نمايد |
|
|
پس هرچه تو مىكنى خيالش |
باشد ز مظاهر جمالش |
|
ص ١٦١ س ٢ العلوم العقلية اذا كانت موجودة بوجودات ضعيفة ظلية ذهنية لا يترتب عليها الآثار، اى آثار الحقائق التى علمت بتلك العلوم الظلية، و اذا قويت و تشددت و زالت عنها الضعف و ذهبت عنها بل عن جوهر الروح الانسانى رين التعلقات البدنية و الصفات النفسانية صارت اعيانا، اى موجودات عقلية و عقولا مجردة بل عقلا كاملا بسيطا فعالا، فافهم.
(نورى) ص ١٦٠ س ١٩ لا خفاء و لا دقة ان اراد زيادة لانكشاف، بل لا نزاع لا حد فيه.
(نورى) ص ١٦٣ س ٩ لعل بين ايديهم يشير الى الانكشاف العقلى كما لاصحاب القرب، و بايمانهم يشير الى الكشف المثالى كله كما لاصحاب اليمين، او كليهما يشيران الى الكشف العقلى بتفاوت او بلا تفاوت.
(نورى) ص ١٦٤ س ٥ هذا بعينه كلام الاعرابى، و نحن بحمد اللّه نسبح ربنا عن امثال هذه الخيالات و الحكايات، رب ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه.
(نورى) ص ١٦٤ س ٢١ و السر فيه ان حقيقة الشى الّذي له حد مركب من الجنس و الفصل انما يكون فصله الاخير و باقى الاجزاء خارجة عن حاق حقيقته، اذ الشيء شيء بصورته لا بمادته، و الفصل الّذي هو حد الاخير في الحد انما هو الحد الوسط في البرهان اللمى، فافهم هذا و احفظه عن الاغيار فان فيه سرا عظيما.