شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤١٨
(نورى) ص ٨٦ س ١٥ كل حادث زائل فيعرضه الصعق و الموت.
(نورى) ص ٨٦ س ١٦ له القدرة و الملك، لا تغيره إنشاء ما شاء حين بمشيته لا بمشية غيره كسائر الاشياء مما سواه، لان شأنهم في المشية كما قال وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ*، فافهم.
(نورى) ص ٨٦ س ١٧ اى لا كالمادة، فانها اوّل مكيف بكيف الاستعداد و يكون آخرا بلا اين بخلاف ما سواه، اى عالم الخلق الّذي هو اخر العوالم الّذي وقع في صف النعال من الوجود و كل من اجزائه له اين سواء كان بالذات او بالعرض كالعرض، فافهم.
(نورى) ص ٨٨ س ١٨ ما افاده الشارح هاهنا في المقام من امهات الغوامض الالهية و لا سيما فى كونه سبحانه و تعالى شأنه ملكا بعد ذهاب الاشياء و فنائها كلها جلها و قلها، اذ الملك و السلطنة لا يتصوران الا بوجود المملوك و الرعية، و بعد ذهاب الاشياء و فنائها كلها كما هو مقتضى النفخة الاولى و محقق بضرورة من دين الاسلام بل بضرورة من كل الاديان كما ينظر إليه كريمة: الا الى اللّه تصير الامور، و كريمة: كل شيء هالك الا وجهه، و كريمة: كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الاكرام، كيف يتصور و يتعقل العاقل بقاء الملك و السلطنة القاهرة حسبما ينادى به كريمة: لمن الملك اليوم للّه الواحد القهار، و هذا ظاهر جدا، و اما ما افاده هنا العلامة القاسانى تبعا و تقليدا لجم غفير من الاكابر و الاعاظم كالمحقق الطوسي و السيد الداماد و غيرهما قدس اللّه ارواحهم و اعلى اللّه مقامهم من كون دثور الاشياء و تجددها و تغيرها و حدوثها و انعدامها و تكونها و تصرمها و وجودها بعد عدمها زمانا و فنائها بعد وجودها و حدوثها و زوالها بعد تكونها انما هو بقياس بعضها الى بعض، و انما هى