شرح أصول الكافي (صدرا) - الملا صدرا - الصفحة ٤١٧
كل منها لا كدخول شيء في شيء، عالى في دنوه دانى في علوه، هذا هو شأنه تعالى مع كل واحد من الاشياء.
(نورى) و بعبارة اخرى نسبة واحدا بمعنى انه تعالى فاعل للاشياء و لا فاعل سواه بالحقيقة و الوسائط المترتبة مترتبة في القرب و البعد منه تعالى لصدورها منه تعالى على الترتيب الضروري لا لكونها علل الايجاد و الا يلزم شوب من الاحتياج له تعالى فى كونه فاعلا للثوانى في رتبة الايجاد، و هكذا معنى الترتيب حينئذ هو التفاوت في امكانات هى نفس ايجاده تعالى و هى النسبة الاستوائية واحدة، الرحمن على العرش استوى، ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت، تثبت.
(نورى) لا يتوهم ان هذا هو مذهب الاشاعرة، لانهم يقولون بالوسائط، فافهم.
(نورى) ص ٨٦ س ١٣ سبحانك عجبا من عرفك كيف لا يخافك؟ فان معرفته التامة اذا تحققت في حق العارف لا ينفك عن اندكاك جبل انيّته التى هى حجاب بين العارف و بين ربه تعالى، و هى زينة القرب التى يعبّر عنها بالحقيقة، فاستبصر.
(نورى) ص ٨٥ س ٢١ اى لا يحجبه الاوهام من ان يظهر او يظهر، او لا يحجبه الاوهام من ان يعلم اشياء بايراد الشكوك و الشبهات، و الثانى اظهر، و الاول الطف، تلطف.
(نورى) ص ٨٥ س ٢١ بصيغة المعلوم و يحتمل المجهول أيضا، لا يسأل عما يفعل و هم يسألون، هذا مشكل جدا لا يصل إليه الا واحد بعد واحد.