محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠٢ - الخطبة الثانية
[٣٠]- وماذا عند غير الله من شيء؟!
[٣١]- الناس يتفاوتون في ذلك قُربًا وبُعدًا، حكومات وشعوبًا كذلك.
[٣٢]- وهما طريق الغرق أو النجاة.
[٣٣]- حين يدخل مكر الدول، وأسلحة الدول، وجيوش الدول، وبطش الدول، ومخابرات الدول الإسلامية ذلك في حرب متبادلة بين دولة وأخرى، بين أكثر من دولة وأخرى فتلك مصيبة وأكبر مصيبة!
[٣٤]- هتاف جموع المصلين (لن نركع إلا لله).
[٣٥]- أقول درجة ما!
[٣٦]- عندي اختراع أو اقتراح، ليس في الأحكام الشرعية، ليس بما يضيف أو ينقص من دين الله شيئا.
[٣٧]- تستطيع أن تُضيف للحجّ شيئا؟ تنقص منه شيئا؟
[٣٨]- فحكمه حكمه.
[٣٩]- بِمَ يكون إحياء أمر الدين وأمر أهل البيت عليهم السلام؟
[٤٠]- هذا من إحياء الدين.
[٤١]- أُريد أن أُحيي الدين بما يُخالف حكمًا من أحكامه؟ هذا هدمٌ للدين وليس إحياءً له.
[٤٢]- أطلعني بعض الإخوة بعد الخطبة على فتوى بهذا الشأن وهي مشروطة بما لا تحقق له في الخارج.
[٤٣]- أن أقول هذا مستحب؟! سأسأل بين يدي الله فأين دليلك؟
[٤٤]- هتاف جموع المصلين (معكم معكم يا فقهاء).
[٤٥]- كلّ شبابنا وشاباتنا مؤمن إن شاء الله، وحريص على دينه.