محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨٥ - الخطبة الثانية
[٣٠]- ذلك هو الدم الذي يبقى رغم تقادم الزمن ومرور الأيام والليالي والسنين .. يبقى حتى آخر إنسان على وجه الأرض.
[٣١]- أثران: حرارة المصاب، ودافعية الثورة.
[٣٢]- ٣٢/ التوبة.
[٣٣]- في قلوب من هذه الدافعية وهذه الحرارة؟ في قلب الفاسق، في قلب الفاجر؟ لا، في قلوب المؤمنين.
[٣٤]- هتاف جموع المصلين (أبد والله ما ننسى حسينا).
[٣٥]- ليس الإنسان في الجزيرة العربية، الأمة العربية، أو جغرافية محدودة، بل كل إنسان، وفي كل الأجيال.
[٣٦]- ولكن الأمّة في أيّ حالاتها؟
[٣٧]- هتاف جموع المصلين (لبيك يا حسين).
[٣٨]- لابد أن نجد خطأً هنا أحيانًا وخطأ هناك، شدّة هنا أحيانا وشدة هناك، تخفيفا هنا أحيانا وتخفيفا هناك.
[٣٩]- حال ما تحصل لهم فرصة الكلمة الحرّة بعض الشيء يُعلنون هذا الإعلان أنهم أُكرهوا عليه تحت العذاب الثقيل.
[٤٠]- وهو أنّ هذه المفارقة بين النوعين من الأحكام مفارقة مرادة.
[٤١]- هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلة).
[٤٢]- ٩٠/ النحل.