محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦٩ - الخطبة الثانية
[٢٦]- سورة التوحيد.
[٢٧]- فإنّ ذكر الناس لا يُغنيك شيئًا.
[٢٨]- لماذا هذا كلّه؟
[٢٩]- كلّنا بعيدون عن الإمام الحسين عليه السلام ما بعُدَ فكرنا عن فكره، وروحنا عن روحه، وشخصيتنا عن شخصيته. فحتى نقترب لابد أن نرفع من مستوى فكرنا ليقرب ولو شيئا ما من فكره.
[٣٠]- هذا ما هو من أجله إحياء عاشوراء.
[٣١]- وكلُّ حبلٍ، وكلُّ سبيل باين حبل الله وسبيله فمنتهى أهله النار. فلا وحدة على طريق النار، إنما الوحدة المطلوبة أن تكون على طريق الجنة. والحسين عليه السلام هادٍ لهذه الوحدة.
[٣٢]- هتاف جموع المصلين (بالروح بالدم نفديك يا حسين).
[٣٣]- أمِنْ عاقلٍ في المسلمين، يفهم شيئًا من الإسلام يتشرّف بأن يقول: قدوتي يزيد وإمامي يزيد؟
[٣٤]- أي عاقل ويفهم الإسلام.
[٣٥]- هتاف جموع المصلين (لبيك يا حسين).
[٣٦]- شيعيًّا كان أو سنّيًا.
[٣٧]- التغيير الأخير هذا شعاره. وحكومات الخليج كلها تقف معه.
[٣٨]- وهو سقف دون السقوف التي وصلت إليها بعض الثورات العربية وأصرت عليها.
[٣٩]- هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلة).
[٤٠]- هتاف جموع المصلين (لن نركع إلا لله).
[٤١]- ونرى أن عاشوراء ليست للشيعة وحدهم وإنما هي لكل المسلمين.