محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦٧ - الخطبة الثانية
الإيجابية، ورائدة الأمم على طريق الله الواحد الأحد، وتوحيده الذي لا مجال غير الأخذ به لتقدُّمٍ بحق، ونجاحٍ صادق، وغايةٍ كريمة، وسعادةٍ في دنيا أو آخرة.
ومن أحقُّ من أهلِ البيت عليهم السلام بالرجوع إليه في فهم الإسلام، وبيان الحق، والتربية الصَّالحة للأمة، والتماس الفكر الذي ينهض بها؟!
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم لا تزلّ لنا قدمًا، ولا تبطل لنا عملًا، وسددنا في القول والعمل، واجعل قصدنا إليك، ونجِّنا من مضلات الفتن وارزقنا النصر والعز وهب لنا عفوك، وألبسنا بلباس تقواك وعافيتك يا أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفكّ أسرانا وسجناءنا، ورد غرباءنا سالمين غانمين برحمتك يا أرحم الراحمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ٤٣.
[١]- الضمير راجعٌ على الله سبحانه.
[٢]- ولا ينتهي به هذا الأمر إلا إلى أكبر ربح وأعلى درجة من الفوز فينال رضوان الله والجنة.
[٣]- ٢/ المائدة.
[٤]- ١٠٤/ آل عمران.
[٥]- ٩٠/ النحل.
[٦]- الأمالي للشيخ الطوسي ص ١٠٧ ط ١.
[٧]- الكافي ج ٢ ص ٣٤٨ ط ٤.