محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٢٩ - الخطبة الثانية
النطق بهذا الحكم يعني تمامًا الاستفزاز، ومعاداة الدين، ومناهضة الحقّ، وسلب الحريّة الصالحة، وافتعال جوّ التوترات.
إنه لا حقّ، ولا مصلحة، ولا رشد، ولا احترام لدين الله عزّ وجلّ في النطق بحكم مضادّ للمجلس الإسلامي العلمائي، ولا منطلق له إلا سوء النية وسوء التقدير [١].
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد بن عبد الله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم الطف بعبادك المؤمنين ولقّهم خير الدنيا والآخرة، وأعزّهم بعزّك، وأيّدهم بتأييدك، وارحم أمة الإسلام وأخرجها من الظلمات إلى النور يا رحمان يا رحيم.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفك أسرنا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، ورد مبعدينا إلى أوطانهم سالمين غانمين في عزّ وكرامة.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [٢].
[١]- والذي يفكّر في حلّ لمشكل البلد، لأزمة البلد لا يأتي في تفكيره أن يوقف عملية المجلس الإسلامي العلمائي.
[٢]- ٩٠/ النحل.