محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢ - الخطبة الثانية
[١١]- المصدر السابق.
يكون أحدنا في ضلالة، في درجة وأخرى من الضلالة، في ظلمة من نوع وظلمة من نوع آخر، ثم يعزم على الجدّ في طاعة الله عز وجل فيأتيه توفيق جديد وهداية جديدة وتنكشف الظلمة وتزول الضلالة.
[١٢]- المصدر السابق ص ٣٥٠.
العمى يزداد، والعمى ينكشف؛ يزداد مع إهمال الحق والتهاون بدين الله، وينكشف مع حالة الالتزام.
إذا كان عليّ عليه السلام في حديثه يريد شمول نفسه بشيء من الضلالة فهي ليست من أفق ولا مستوى ولا تقرب مما نحن عليه من ضلالة. عنده علم فسيح، عنده حكمة، عنده هدايات، ولكن يبقى الطريق إلى الله عزّ وجلّ لا يقطعه بكامله عبدٌ من عباد الله، تبقى أسرار الله، وتبقى هداياته، وتقبى أنواره، العبد محتاج إلى المزيد منها، والطريق أمامه طويل حتى يسترفد ما يسترفد.
[١٣]- المصدر السابق.
هذه هدايات تنصبُّ على العبد وتترادف على العبد من كرم ربه سبحانه وتعالى جزاء عمل صالح.
[١٤]- سورة التوحيد.
[١٥]- عجّل الله فرجه وسهّل مخرجه.
[١٦]- تلك الحريّات التي يقرّها الإسلام.
[١٧]- أين متوغّلٍ في الفهم، ممن يقف على ساحل الفهم الإسلامي بعقلية عاديّة ومتردّية؟ أين فهم إنسان يملك قابليّات ذهنية عالية، ونفس خالصة، ويُعطي عمره لفهم دين الله