محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١ - الخطبة الثانية
هذه هي الأمنية، أمَّا الواقع فمِما لا يخدمها مع الأسف الشديد، ولا يصبُّ في صالح النتيجة المرجوّة. اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم ارأف بهذا البلد وأهله ممن يريد بها خيرًا، ويدفع عنها شرًّا، وأنقذه من الفتن المغرقة، وشدائد البلاء المخيف، اللهم وآمن كل بلاد المسلمين من كل سوء برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفك أسرانا وسجناءنا، ورد غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ٢٠.
-
[١]- ٧، ٨/ الشمس.
[٢]- موسوعة معارف الكتاب والسنّة ج ٨ ص ٣٤٧ ط ١.
[٣]- المصدر السابق ص ٣٤٨.
[٤]- ٧، ٨/ الشمس.
[٥]- ١٠/ البلد.
[٦]- ٢٠٣/ الأعراف.
[٧]- ٢٠/ الجاثية.
[٨]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٨ ص ٣٤٨ ط ١.
[٩]- المصدر نفسه ص ٣٤٩.
[١٠]- المصدر السابق.