محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨٣ - الخطبة الثانية
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، وفك أسرانا وسجناءنا، واشف جرحانا ومرضانا، ورد غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ٤٢.
[١]- ١٤/ مريم.
[٢]- وهذا التكرار للتأكيد والتركيز.
[٣]- ويأتي الأب في المرتبة الثانية.
[٤]- جامع أحاديث الشيعة للسيد البروجردي ج ٢١ ص ٤٣٣.
[٥]- عيون الحكم والمواعظ ص ٢٣٨ ط ١.
[٦]- موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) للشيخ هادي النجفي ج ١٢ ص ٢٩٨ ط ١.
[٧]- عيون الحكم والمواعظ ص ١١٨ ط ١.
[٨]- يعني من الصلة وليس من الوصول الظاهر.
[٩]- كنز العمال ج ١٥ ص ٦٥٦.
[١٠]- مصباح المتهجد للشيخ الطوسي ص ٤٢ ط ١.
[١١]- بحار الأنوار ج ٩٢ ص ٤٤٩، ٤٥٠ ط ٣ المصححة.
[١٢]- بحار الأنوار ج ٦٨ ص ٣٢٨ ط ٣ المصححة.
[١٣]- تلك مجالس رفيعة، مقامات شامخة، العلم الصحيح يرفع صاحبه إليها.
[١٤]- الخصال للشيخ الصدوق ص ٥٢٢، ٥٢٣.
[١٥]- العلم يعرّفك مقام الله، العلم يعرّفك قدر البر، العلم يعرّفك ما عليه وزن الدنيا، ما عليه وزن الآخرة، وتعرف من العلم ما هو الفارق الكبير الشاسع بين ما عليه شأن الدنيا، وشأن الآخرة، وبذلك تعمل البر بالعلم فيرفعك الله عزّ وجلّ إلى مقام الأبرار.