محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠٩ - الخطبة الثانية
هدانا الله بهداه، ووفّقنا لمرضاته، وأخذ بنا إلى الرشد وعدل بنا عن النيةِ والحيرة والضلال.
ربّنا اهدنا للتي هي أقوم، واسلك بنا أقرب الطرق إليك، وأوصلها إلى رضوانك.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصَّادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القُدُس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيّها الأحبّة في الله فإلى حديث في أكثر من محور ووقفة:
١. الإرهاب هو الإرهاب:
الإرهاب هو الإرهاب جاء من شعب أو حكومة، وجاء من جماعة دينية أو غير دينية ... الإرهاب الظالم واحد، وطريق مظلم، ومسلك هدّام، ومناقِضٌ للدّين، ومقوِّض للأمن العالمي، والقِيَم الإنسانية، ويشلّ حركة الحياة، وينشر الفوضى، ويزعزع بنية المجتمعات، وينحرف بجهود المجتمع البشري من فكرية وعملية إلى العدوان ومجابهته