محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٦٦ - الخطبة الثانية
الطاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأمنائك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القُدُس ياربّ العالمين. اللهم اجعلنا من أنصاره وأعوانه في غيبته وحضوره، برحمتك يا أرحم الراحمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا قائمًا.
أما بعد أيها الأحبّة في الله فإلى هذا العنوان:
أمُشكلٌ ولا حلّ؟
البحرين تغرقُ في مُشكلٍ حادّ صار لا ينكره منكر بفعل ما له من قوّة ضاغطة على جميع الأطراف، وسلاح الشعب المعارض في مواجهة هذا الضغط الثقيل صبرُه، وإيمانُه بعدالة قضيّته، وشعوره العميق بضرورة تحقيق مطالبه، ومواصلةِ الطّريق حتّى تحقيق هذه المطالب.
ومع اعتراف الجميع بحِدّة المشكل، والخوف من تداعياته بدرجة أوسع وأخطر، يطرح الجميع كذلك حرصه على الحلّ، وجِدّيته في طلب التوصّل إليه.