محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٤ - الخطبة الثانية
[٢٦]- الله عزّ وجل يملك من كل شيء كلّ شيء من أمره، مبدئه، مصيره، كل ذرة من ذرات وجوده، كل خاطرة من خواطره، وعبيد الله لا يملك أحد منهم من نفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. أفي عقل أن أقدّم طاعة المخلوق على طاعة الخالق؟!
[٢٧]- مطلب لا غنى عنه، ولا يمكن رفع اليد عنه.
[٢٨]- هل هناك دليل شرعي على ما يُقال أو ليس هناك دليل شرعي على ما يُقال. بمقتضى كوننا مسلمين متشرّعين- إن شاء الله- نتعبّد بالشريعة الإسلامية أنّ المثبت عندنا لأيّ حادث هو الدليل الشرعي.
[٢٩]- نسبة أن هذا حكومي وأن هذا شعبي، هذه النسبة، الإضافة، هل لها قيمة، هل تقوم ميزانًا لقيمة الدم، هل هذه النسبة تجعل هذا الدم غاليًا وتلك النسبة تجعل الدم رخيصًا، أو لا شأن لأي هاتين النسبتين في حرمة الدم؟
[٣٠]- حرمة الدّم واحدة، هناك احترام عام لدم الإنسان، وهناك احترام خاص لإسلام المسلم بين المسلمين، والدم لا يُسترخص إلا بإذن شرعي، إلا بسبب شرعي، لا يسترخص إلا في حالات محدّدة، والحالات المحددة هذه إنما تؤخذ من الشريعة.
[٣١]- أذكر سيد سار، أذكر مؤمن بوري.
[٣٢]- لأنّه في الكثير مكشوف، أو سهل الانكشاف.
[٣٣]- هناك حسن حظّ دائم، وهنا سوء حظ دائم، هناك تبرئة، وهنا في الأكثر في الأكثر الأكثر الأكثر، وحتى لأبناء العاشرة تثبيت جريمة وعقوبة مشدّدة؟! أحسن حظ وسوء حظ؟!
[٣٤]- ٩٠/ النحل.