محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٢ - الخطبة الثانية
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفكّ أسرانا وسجناءنا، ورُدَّ غرباءنا في خير وسلامة يا كريم يا حنان يا منان يا سميع يا عليم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٤.
[١]- ٣٣/ لقمان.
[٢]- بحار الأنوار ج ١٠١ ص ١٣٢ ط ٣ المصححة.
[٣]- وسائل الشيعة (أهل البيت) ج ٢٠ ص ١٧٢ ط ٢.
[٤]- بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٨١ ط ٢ المصححة.
[٥]- جامع أحاديث الشيعة ج ٢٠ ص ٢٥٠.
[٦]- كنز العمال ج ١٦ ص ٣٧١.
[٧]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ١ ص ٣٦٩ ط ١.
[٨]- يأتي دور القناعة أسلوبًا من أساليب وقاية الأسرة عن الاهتزاز والقلق.
[٩]- إذا كان تطلُّعك إلى أجمل امرأة، أعقل امرأ، أعظم امرأة، متى تعثر على هذه المرأة وتقتنع أن هذه أعظم امرأة، وأجمل امرأة، وأحسن امرأة، وأكثر امرأة خلقا. وإذا كنت تتطلّعين إلى أكمل رجل، فأنّى لك أن تنالي أكمل رجل، ثم تستطعين أن تقتنعي أنه أكمل رجل. وهل هذا الرجل بعينه عرف من نفسه أنه أكمل رجل حتى يطلب أكمل امرأة، وهل عرفت المرأة من نفسها أنها أكمل امرأة حتى تطلب أكمل رجل؟!
[١٠]- عيون الحكم والمواعظ ص ١٢٤ ط ١.
[١١]- موسوعة أحاديث أهل البيت ج ٤ ص ٢٢٣ ط ١.