محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨٠ - الخطبة الأولى
ويُطلق لقط الأيم على الذكر كذلك كما يذكر صاحب الأمثل.
وعن رسول الله صلّى الله عليه وآله:" تَزَوَّجوا وزَوِّجوا، ألا فَمِن حَظِّ امرِىً مُسلِمٍ إنفاقُ قيمَةِ أيِّمَةٍ [١]، وما مِن شَيءٍ أحَبَّ إلَى اللّهِ عز و جل مِن بَيتٍ يُعمَرُ فِي الإِسلامِ بِالنِّكاحِ" [٢].
وعنه صلّى الله عليه وآله:" مَن أنكَحَ عَبدا للّهِ، وَضَعَ اللّهُ عَلى رَأسِهِ تاجَ المُلكِ" [٣].
وعن الإمام الصادق عليه السلام:" مَن زَوَّجَ أعزَبا، كانَ مِمَّن يَنظُرُ اللّهُ عز و جل إلَيهِ يَومَ القِيامَةِ" [٤].
وخيار العزوبة للقادر على الزواج خيار يواجهه الإسلام ويخطئه.
[١]- الأيِّم في الأصل: التي لا زوجَ لها، بِكرا كانت أو ثَيِّبا، مطلَّقةً كانت أو متوفّى عنها (النهاية: ج ١ ص «أيم»).
[٢]- الكافي ج ٥ ص ٣٢٨ ط ٣.
وهنا زوّجوا ليس بمعنى إعطاء المال فقط، وإنما اعملوا على تزويج الآخرين بكل الوسائل الممكنة.
[٣]- كنز العمال ج ١٥ ص ٨٥٠.
حين تُزوّجوا فقيراً محتاجا للزواج حسب الحديث يضع الله على رأسك تاج الملك، وهذا التاج في يوم القيامة، هذا الوضع للتاج على رأس هذا العبد إنما هو يوم القيامة.
[٤]- الكافي ج ٥ ص ٣٣١ ط ٣.