محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣٩ - الخطبة الثانية
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا وقراباتنا وجيراننا ومن علَّمنا علماً نافعاً في دين أو دنيا من المؤمنين والمؤمنات ولكل مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الهداة الميامين أئمة أهل البيت عليهم السلام بعد رسول الله بالحق: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ظاهراً ثابتاً قائماً.
أما بعد أيها الأحبة في الله فإلى هذه الكلمة:
شعب بلا كلمة:
شعب البحرين تُريده السلطة القائمة شعباً بلا كلمة، بلا رأي، بلا تفكير، بلا إرادة إنسانيّة حرّة، بلا آمال، بلا شعور بالكرامة، بلا استمساك حقيقي بدين يرفض سياسة الاستئثار، والاستكبار، وإذلال الشعوب، وتهميشها. تريده شعباً بلا مؤسسة شعبية واحدة.
كل الكلمة لها، كل الثروة لها، كل الإعلام لها، كل الدِّين، والمساجد والحسينيات لخدمتها، كل المؤسسات تحت أمرها، كل أرض الوطن، وسمائه وما تقلّه أرضه لها.