محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٧ - الخطبة الثانية
[١٦]- سورة الكوثر.
[١٧]- فثبوت المسألة الأولى يعني ثبوت المسألة الثانية.
[١٨]- التمهيد هو حياتنا هنا، نحن أما نبعِّد يوم الظهور وإما نقرِّبه، وإما نمهد له أو نعرقل مجيئه.
[١٩]- نتراجع عقلية، نتراجع ذاتا وأوضاعا خارجية.
[٢٠]- ما علينا أن نقوم به من خطوة يؤجل ليقوم به الجيل القادم بعد أن قصرنا نحن بالأخذ بهذه الخطوة.
[٢١]- تراجعنا عن الإسلام خطوة فهذه الخطوة حتى يعود الوضع إلى ما كنا عليه قبل تراجعنا على الجيل القادم أن يخطوها ليصل إلى ما كنا نحن قبل الانقلاب على الإسلام قد وصلنا إليه.
[٢٢]- فمرة نكون خاذلين ومرة نكون خائنين، خاذلين عندما لا نتحرك إلى أمام ولا نتراجع إلى خلف عن الإسلام.
[٢٣]- تراجعنا يعطي تراجعا أكبر للجيل القادم، الجيل القادم في العادة يستمد القوة من هذا الجيل، ويضيف إلى رصيد هذا الجيل، ويخطو خطوة تقدمية عما وصل إليه هذا الجيل، وتراجع هذا الجيل يعطي قدوة سيئة للجيل القادم، لا يتلقى إسلاما صادقا، ولا عزيمة إسلام، ولا حالة التزام، فيصل إلى درجة أكبر من الإنهيار.
[٢٤]- تضيع الاحتفالات ذات المضمون الفكري والروحي والإرادي الصحيح في ظل الاحتفالا السطحي في الشوارع، وهنا مقترح وهو أن تكون ليلة في الشوارع غير ليلة الاحتفالات ذات المضمون البناء الخلاق للشخصية الإسلامية، والهم الإسلامية، والرؤية الإسلامية، والالتزام الإسلامي.