محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٦ - الخطبة الثانية
-
[١]- ٩/ سورة الزمر.
[٢]- ١٢٣- ١٢٤/ سورة النساء.
[٣]- النقر في ظهر النواة كما يقولون.
[٤]- ٩٧/ سورة النحل.
[٥]- بعد أن أتعلم أكون مسؤولا، فما يحط عني هذه المسؤولية؟
[٦]- من حد وقصاص وتعويض
[٧]- أحدنا على مستوى من حياة، يعمل الصالحات فتتجدد له حياة، ويرزق حياة أخرى فوق ما له من حياة. ولا تكون له حياتان وإنما بإضافة الحياة الثانية يرتفع مستوى الحياة الأولى ويقفز درجة في حياته.
[٨]- والحياة لها آثار، والحياة تعرف بمظاهر وهي العلم والقدرة.
[٩]- امتلكت روحا جديدة فمعناه امتلكت قدرة أكبر على السير إلى الله، الإقتراب ولو بعض الشيء من كمال الكامل. وهو شيء محدود ضيئل مهما كان.
[١٠]- الخيار أمامك فاختر. أمامك سعة الآن.
[١١]- هناك أهل جنة وأهل نار، ولأولئك طريق ولهولاء طريق، ونحن هنا نقرر ونختار أي الطريقين، وأي المؤلين.
[١٢]- تكتب حسنات، وتمتب سيئات ما دمنا أحياء.
[١٣]- تدعوه شريعة الله، يدعوه كتاب الله، تدعوه نداءات الرسل، وتدعوه نداءات الواعظين، فهناك تنبيه للمدبر: يا مدبر، يا غافل إرجع.
[١٤]- يرجى له أن يعود عن إساءته ويتخلص منها بالتوبة.
[١٥]- مع آخر نفس نفس ينقطع العمل، ويأتي دور الحساب، تنتهي المهلمة فيأخذ بالعبد أراد أو لم يرد، سهل عليه الأمر عليه أو صعب.