محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٤ - الخطبة الثانية
[١٦]- وينبغي أن يستمر هذا الحراك محتفظًا بهذه المفخرة.
[١٧]- هل تسمح الحكومة أن نختار عنها ممثلين حتى تُعطي لنفسها الحق أن تختار عنّا ممثلين من أعضاء شورى وأعضاء نواب مثلا؟!
[١٨]- القوم يقولون لا نتيجة تعتمد على المحاصصة الطائفية، نرفض أي نتيجة تعتمد على المحاصصة الطائفية.
[١٩]- الآن وقبل الحوار ما هو الأساس المعتمد لسياسة الدولة في قضية التوزيع؟
[٢٠]- المعلن هو رفض المحاصصة الطائفية.
[٢١]- هل تمنعها المعارضة؟ هذا مطلب المعارضة، مطلب المعارضة هو أن يكون المقياس الكفاءة والمواطنة. فإذا كان الغرض الجدي للسلطة هو أن تعمل بهذا المقياس ماذا يمنعها منه الآن؟ لا حاجة للحوار في هذه المسألة.
[٢٢]- يمكن هذا؟!
[٢٣]- نفس تصميم الحوار هو قائم على مقياس الموالاة والطائفية. مشروع الحوار مصمم هذا التصميم.
[٢٤]- هذا مطلب المعارضة.
[٢٥]- أمريكا حينما تأخذ بهذه الأمور؛ بحكومة منتخبة، بمجلس نيابي منتخب، بديموقراطية، بصوت واحد لكل مواطن، هل تبنّت كل هذه الأمور هي وفرنسا وانجلترا من أجل أن تركز الطائفية، وأن تنتصر لطائفة دينية على طائفة أخرى؟!
[٢٦]- هتاف جموع المصلين (الله أكبر، النصر للإسلام).
[٢٧]- هتاف جموع المصلين (إخوان سنة وشيعة، هذا الوطن ما نبيعه).
[٢٨]- هتاف جموع المصلين (شكرًا لكم).
[٢٩]- ٩٠/ النحل.