محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٣ - الخطبة الثانية
[٣]- تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٤٦ ط ٤. والغريب في هذا الإنسان أنّ ما خُلِق لصالحه يحوّله لمقتلته، لهلاكه، لسقوطه.
[٤]- ١٢، ١٣/ الجاثية.
[٥]- الصحيفة السجادية الكاملة ص ٢٦ (التحميد لله عز وجل). يتحدث الإمام عليه السلام عن نفسه بما هو إنسان فيما يظهر، وليس بما هو إمام.
[٦]- هذه استفادة تلقائية.
[٧]- ١١٨، ١١٩/ هود. خُلِقت أيها الإنسان لرحمة الله، من أجل أن تغمرك رحمة الله، وفيوضات الله، وترتفع بمستواك، وتصل بك إلى حياة السعادة.
[٨]- كيف نقرُب إلى الله عزّ وجلّ؟ اتصف بالعلم، اتصف بالرحمة، اتصف بالكرم، اتصف بالقوة، اتصف بالهدى بذلك تكون قريبًا شيئًا ما من جمال وكمال ليس لهما حد. هذا معنى القرب. هذا القرب كيف نكتسبه؟ هذا التخلّي عن الذميم، عن الرذيل، والتحلي بالجميل كيف نصل إليه؟ عن طريق معرفة الله وعبادته.
[٩]- ٥٦/ الذاريات.
[١٠]- ٢١/ البقرة.
[١١]- ١٨٣/ البقرة.
[١٢]- ١٧، ١٨/ الليل.
[١٣]- ٤٥/ العنكبوت.
[١٤]- سورة التوحيد.
[١٥]- هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلة).