محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠ - الخطبة الثانية
اللهم احمنا من هوى أنفسنا واجعل لنا من قلوبنا واعظاً، ومن نفوسنا زاجراً، وانأ بنا عن معصيتك، وأقْبِل بنا على طاعتك، واجعلنا من أهل عبادتك، وصر بنا إلى رضوانك وكرامتك يا حميد يا مجيد يا رؤوف يا رحيم.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصّدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزّكي، والحسين بن علي الشّهيد، وعليّ بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصّادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعليّ بن موسى الرّضا، ومحمد بن علي الجواد، وعليّ بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ثابتاً دائماً قائماً.
أمّا بعد أيها الأحبّة في الله فهذا يوم مبارك من أيام الأمة المؤمنة، هو يوم ولادة الإمام التاسع الإمام الجواد عليه السلام، الذي كان معجزة من غير معاجز أهل البيت الطاهرين علماً وتقوى وعملًا، وأهلية للإمام الإلهية الشاملة.
صلوات الله وسلامه عليك يا رسول الله وعلى آل بيتك الطيبين الطاهرين. وبارك لكم جميعا هذا الشهر المبارك، والأشهر التي بعده، وهذه المناسبات الميمونة السعيدة المباركة.
والآن إلى بعض عناوين: