سيرة الأئمة الاثني عشر(ع) - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٢٤١ - لمحات مما قيل فيه
(إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ).
و الفرار من الزحف لأن اللّه يقول:
(وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ.
و قتل النفس لأن اللّه يقول:
وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً).
و نقض العهد و قطيعة الرحم، لأن اللّه يقول:
(الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ).
و مضى الإمام (ع) في تعداد الكبائر مع بيان ادلتها من الكتاب و السنّة حتى أتى على آخرها و عمرو بن عبيد يستمع لبيانه بشوق و لهفة، فلما انتهى الإمام (ع) قال عمرو بن عبيد: هلك من سلبكم تراثكم و نازعكم في الفضل و العلم.
و سأل رجل ابا حنيفة عن رجل وقف ماله للإمام فأي امام يستحق ذلك؟ فقال: المستحق جعفر بن محمد الصادق لأنه هو امام الحق.
و قال فيه عبد اللّه بن المبارك:
أنت يا جعفر فوق المدح و المدح عناءانما الأشراف ارض و لهم أنت سماءجاز حد المدح من قد ولدته الأنبياء
و جاء في مناقب ابن شهر اشوب ان زيد بن علي (ع) كان يقول: في