سيرة الأئمة الاثني عشر(ع) - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٥٢٩ - نماذج مما ورد عن الأئمة في المهدي و امامته و غيبته
ولدك يا حسين هو القائم بالحق و المظهر للدين و الباسط للعدل، قال ابو عبد اللّه الحسين (ع): يا امير المؤمنين و ان ذلك لكائن؟ فقال (ع): اي و الذي بعث محمدا بالنبوة و اصطفاه على جميع البرية و لكن بعد غيبة و حيرة لا يثبت فيها على دينه الا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين اخذ ميثاقهم بولايتنا و كتب في قلوبهم الايمان و أيدهم بروح منه.
كما روي بسند ينتهي الى الإمام الباقر (ع) انه سمع جابر بن عبد اللّه الانصاري يقول: دخلت على فاطمة الزهراء (ع) و بين يديها لوح فيه اسماء الأوصياء فعددت اثني عشر اسما آخرهم القائم ثلاثة منهم محمد و أربعة منهم علي (صلوات اللّه عليهم اجمعين).
كما روي بسند ينتهي الى الحسن بن علي (ع) انه قال لجماعة من شيعته دخلوا عليه و لامه بعضهم على تسليم السلطة لمعاوية بن ابي سفيان: ما منا احد الا و يقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه الا القائم محمد بن علي الذي يصلي روح اللّه عيسى بن مريم خلفه فان اللّه يخفي ولادته و يغيب شخصه لئلا يكون في عنقه بيعة و هو التاسع من ولد اخي الحسين يطيل اللّه عمره في غيبته ثم يظهره بقدرته في صورة شاب دون الاربعين و اللّه على كل شيء قدير.
و روي بسند ينتهي الى الحسين بن علي (ع) انه قال: في التاسع من ولدي سنة من يوسف و سنة من موسى و هو قائمنا اهل البيت، و في رواية ثانية تنتهي الى رجل من همدان ان الحسين (ع) قال: ان التاسع من ولدي هو قائم هذه الأمة و صاحب الغيبة الذي يقسم ميراثه و هو حي و لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطول اللّه ذلك اليوم حتى يخرج فيملأها عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا.
و روي بسند ينتهي الى سعيد بن جبير ان علي بن الحسين (ع) كان يقول: القائم منا تخفى على الناس ولادته حتى يقولوا: لم يولد بعد ليخرج