سيرة الأئمة الاثني عشر(ع) - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٥٣٢ - نماذج مما ورد عن الأئمة في المهدي و امامته و غيبته
و روي عن الحسين بن خالد انه قال: قال الإمام الرضا (ع) لا دين لمن لا ورع له و لا ايمان لمن لا تقية له و ان اكرمكم عند اللّه أعملكم بالتقية، فقيل له: يا ابن رسول اللّه الى متى؟ قال: الى يوم الوقت المعلوم و هو يوم خروج قائمنا، فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا، فقيل له: يا ابن رسول اللّه و من القائم منكم اهل البيت؟ قال: الرابع من ولدي ابن سيدة الاماء يطهر اللّه به الأرض من كل جور و يقدسها من كل ظلم، و هو الذي يشك الناس في ولادته و صاحب الغيبة قبل خروجه، فاذا خرج اشرقت الارض بنوره و وضع ميزان العدل بين الناس فلا يظلم احدا احدا.
و روي عن عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب (ع) انه قال: دخلت على سيدي محمد بن علي بن موسى بن جعفر اريد ان اسأله عن القائم ما هو المهدي أو غيره؟
فابتدأني و قال: يا ابا القاسم ان القائم منا هو المهدي الذي يجب ان ينتظر في غيبته و يطاع في ظهوره و هو الثالث من ولدي، و الذي بعث محمدا (ص) بالنبوة و خصنا بالامامة لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتى يخرج فيه فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و ان اللّه ليصلح له امره في ليلة كما اصلح امر كليمه موسى اذ ذهب يقتبس نارا فرجع و هو رسول نبي و ان افضل اعمال شيعتنا انتظار الفرج.
و روي عن داود بن القاسم الجعفري انه قال: سمعت ابا الحسن صاحب العسكري (ع) يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف لانكم لا ترون شخصه، فقلت: فكيف نذكره، قال: قولوا الحجة من آل محمد (ص).
و روى علي بن مهزيار عن علي بن محمد بن زياد انه قال: كتبت الى ابي الحسن صاحب العسكر (ع) اسأله عن الفرج فكتب الي: اذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين فتوقعوا الفرج، و في رواية عنه أيضا انه قال: