سيرة الأئمة الاثني عشر(ع) - هاشم معروف الحسني - الصفحة ٥٠٥ - من اجوبته و كلماته القصار
الاسود في الليلة المظلمة، و حب الابرار للابرار ثواب للابرار و حب الفجار للابرار فضيلة للابرار و بغض الفجار للابرار زين للابرار و بغض الأبرار للفجار خزي على الفجار.
من التواضع السلام على من تمر به و الجلوس دون شرف المجلس، و من الجهل الضحك من غير عجب.
و قال لجماعة من شيعته: اوصيكم بتقوى اللّه و الورع في دينكم و صدق الحديث و اداء الامانة الى من ائتمنكم من بر او فاجر و طول السجود و حسن الجوار فبهذا جاء محمد (ص): صلوا في عشائركم و اشهدوا جنائزكم و عودوا مرضاكم و أدوا للناس حقوقهم، فان الرجل منكم اذا ورع في دينه و صدق في حديثه و أدى للناس الامانة و حسن خلقه معهم و قيل هذا شيعي يسرني ذلك، اتقوا اللّه و كونوا لنا زينا و لا تكونوا شينا جروا إلينا كل مودة و ادفعوا عنا كل قبيح فما قيل فينا من خير فنحن اهله، و ما قيل فينا من سوء فنحن منه براء لنا حق في كتاب اللّه و قرابة من رسول اللّه و ولادة طيبة لا يدعي ذلك غيرنا الا كذاب.
و قال لهم: ليس العبادة كثرة الصيام و الصلاة و انما هي كثرة التفكر في امر اللّه، بئس العبد عبد يكون ذا وجهين و ذا لسانين يطري اخاه شاهدا و يأكله غائبا ان اعطي حسده و ان ابتلي خذله، و الغضب مفتاح كل شر، و أقل الناس راحة الحقود، و أزهد الناس من ترك الحرام، من يزرع خيرا يحصد غبطة و من يزرع شرا يحصد الندامة، قلب الاحمق في فمه و فم الحكيم في قلبه.
و قال لبعض اصحابه: لا يشغلك رزق مضمون عن عمل مفروض، و من تعدى في طهوره كان كناقضه، و ما ترك الحق عزيز الا ذل و لا اخذ به ذليل الا عز، خصلتان ليس فوقهما شيء الايمان باللّه و نفع الاخوان، و جرأة الولد على والده في صغره تدعو الى العقوق في كبره، و ليس من الادب اظهار