كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٧٣ - الثاني الكيفية
الفلق و قل أعوذ بربّ الناس حتى تفرغ منهما، ثمّ تحمد اللّه عزّ و جلّ على كلّ نعمة أنعم عليك و تذكر أنعمه واحدة واحدة ما أحصيت منها، و تحمده على ما أنعم عليك من أهل و مال، و تحمد اللّه على ما أبلاك و تقول: اللهم لك الحمد على نعمائك التي لا تحصى بعدد و لا تكافأ بعمل، و تحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن، و تسبّحه بكلّ تسبيح ذكر به نفسه في القرآن، و تكبّره بكلّ تكبير كبّر به نفسه في القرآن، و تهلّله بكل تهليل هلّل به نفسه في القرآن، و تصلّي على محمّد و آل محمّد و تكثر منه و تجتهد فيه، و تدعو اللّه عزّ و جلّ بكلّ اسم سمّى به نفسه في القرآن و بكلّ اسم تحسنه و تدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر، و تقول: أسألك يا اللّه يا رحمن بكلّ اسم هو لك، و أسألك بقوّتك و قدرتك و عزّتك، و بجميع ما أحاط به علمك و بجمعك و بأركانك كلّها، و بحقّ رسولك صلواتك عليه و آله، و باسمك الأكبر الأكبر، و باسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقا عليك أن لا تخيبه، و باسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقا عليك أن لا تردّه و أن تعطيه ما سأل، أن تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك في، و تسأل اللّه حاجتك كلّها من أمر الآخرة و الدنيا و ترغب إليه في الوفادة في المستقبل في كلّ عام، و تسأل اللّه الجنّة سبعين مرّة، و تتوب إليه سبعين مرّة، و ليكن من دعائك: اللّهم فكّني من النار، و أوسع عليّ من رزقك الحلال الطيّب، و ادرأ عني شرّ فسقة الجنّ و الإنس، و شرّ فسقة العرب و العجم، فإن نفد هذا الدعاء و لم تغرب الشمس فأعده من أوّله إلى آخره، و لا تملّ من الدعاء و التضرع و المسألة [١].
و يستحبّ الوقوف في السّهل لخبر إسحاق بن عمّار سأل الكاظم (عليه السلام) عن الوقوف بعرفات فوق الجبل أحبّ إليك أم على الأرض؟ فقال:
على الأرض [٢].
[١] وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ١٧ ب ١٤ من أبواب إحرام الحجّ و الوقوف بعرفة ح ٤.
[٢] وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ١١ ب ١٠ من أبواب إحرام الحجّ و الوقوف بعرفة ح ٥.