كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ١٣ - الأوّل في أفعاله
مترسلا [١]. و في صحيح ابن سنان: مقدار ما يقرأ الإنسان البقرة [٢].
و يستحبّ وراء ما مرّ من الحمد و الثناء التكبير سبعا، و التهليل كذلك، و الدعاء بالمأثور فقال الصادق (عليه السلام) في حسن معاوية: فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت و تستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود فاحمد اللّه عز و جل و أثن عليه، ثمّ اذكر من آلائه و بلائه و حسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره، ثم كبّر اللّه سبعا و احمده سبعا و هلله سبعا، و قل: «لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت و هو على كلّ شيء قدير» ثلاث مرّات، ثمّ صلّ على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و قل: «الله أكبر الحمد للّه على ما هدانا و الحمد للّه على ما أولانا و الحمد للّه الحي القيوم و الحمد للّه الحي الدائم» ثلاث مرّات، و قل: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله لا نعبد إلّا إياه مخلصين له الدين و لو كره المشركون» ثلاث مرّات، «اللهم إنّي أسألك العفو و العافية و اليقين في الدنيا و الآخرة» ثلاث مرّات، «اللهم آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ» ثلاث مرّات، ثمّ كبّر اللّه مائة مرّة و هلل مائة مرّة و أحمد اللّه مائة مرّة و سبّح مائة مرّة و تقول: «لا إله إلّا اللّه وحده وحده أنجز وعده و نصر عبده و غلب الأحزاب وحده فله الملك و له الحمد وحده وحده، اللهم بارك لي في الموت و فيما بعد الموت، اللهم إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر و وحشته، اللهم أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلّا ظلّك»، و أكثر من أن تستودع ربك دينك و نفسك و أهلك، ثمّ تقول: «استودع اللّه الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه ديني و نفسي و أهلي، اللهم استعملني على كتابك و سنّة نبيك و توفّني على ملّته و أعذني من الفتنة»، ثمّ تكبّر ثلاثا، ثمّ تعيدها مرّتين، ثم تكبّر واحدة، ثمّ تعيدها، فإن لم تستطع هذا فبعضه [٣].
[١] وسائل الشيعة: ج ٨ ص ١٥١ ب ٢ من أبواب أقسام الحجّ ح ٤.
[٢] وسائل الشيعة: ج ٨ ص ١٥٩ ب ٢ من أبواب أقسام الحجّ ح ١٥.
[٣] وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٥١٨ ب ٤ من أبواب السعي ح ١.