معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٨٨ - باب النون و التاء و ما يثلثهما
و
في الحديث: «علَيكم بالأبكار فإنَّهنَّ أنْتَقُ أرحاماً»
. و زَنْدٌ ناتقٌ: وارٍ؛ و هو القياس.
[نتك
النون و التاء و الكاف. النَّتْك [١]]، هي من يمانيَّات أبي بكر [٢]. قال: و هي شَبِيهٌ بالنَّتْف.
نتل
النون و التاء و اللام أصلٌ صحيح يدلُّ على تقدُّم و سَبْق.
يقال استَنْتَل الرّجلُ: تقدَّمَ أصحابَه. و سمِّي الرَّجلُ به نَاتلا. و نَتَلته: جذبْتُه إلى قُدُم. و تَنَاتَلَ النّبتُ: لم يستقِمْ نباتُه و كان بعضُه أطوَلَ مِن بعض، كأنَّ الأطولَ تقدَّمَ ما هو أقصَرُ منه فسَبَق. و قولهم: النَّتَلُ العَبْد الضَّخم، تفسيره أنَّه يقوى من التقدُّم [على] ما يعجِزُ عنه غيرُه. ألا ترى إلى قول الرّاجز [٣]:
* يَطُفْنَ حولَ نَتَلٍ وَزْوازِ*
فوصَفَه بوَزْوازٍ، و هو الخفيف.
نتأ
النون و التاء و الهمزة أصلٌ صحيح يدلُّ على خروج شيء عن موضعه من غير بَينُونة. يقولون: نتأ الشَّيء، إذا خَرَجَ عن موضعِه من غير أن يَبِين، يَنْتأ. و نَتَأَت الجِلْدة [٤]. و يتوسَّعون في هذا حتَّى يقولوا: نَتأْت على
[١] تكملة يقتضيها الكلام. و لم ترد هذه المادة فى المجمل.
[٢] أى من لغة أهل اليمن. الجمهرة (٢: ٢٨).
[٣] هو أبو النجم، كما فى المجمل و اللسان (فتل).
[٤] بدله فى المجمل: «و نتأت الفرحة: ورمت.»