معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٢٥٨ - باب اللام و الفاء و ما يثلثهما
لفم
اللام و الفاء و الميم كلمة. يقولون: اللِّفام: ما بلَغَ طرف الأنف من اللِّثام. و تلفَّمت المرأة: ردَّت قِناعَها على فَمِها.
لفا
* اللام و الفاء و الحرف المعتلُّ أصلٌ صحيح، يدلُّ على انكشافِ شيءِ و كَشْفِه، و يكون مهموزاً و غير مهموز. يقال: لفَأَتِ الرّيح السّحابَ عن وَجه السَّماء. و لَفَأْتُ اللّحمَ عن العَظْم: كَبشَطته، و لفَوْتُه، حكاهما أبو بكر [١]. و اللَّفاء:
التُّراب و القُماش على وجه الأرض. يقال مثلًا: «رضِيَ من الوَفاء باللَّفاء»، أي من وافِرِ حقِّه بالقليل. و ألْفَيْتُه: لقِيته و وجدتُه، إلفاء. و تَلَافَيْتُه: تدارَكْتُه.
لفت
اللام و الفاء و التاء كلمةٌ واحدة تدلُّ على اللَّيِّ و صرف الشيء عن جهتهِ المستقيمةِ. منه لَفَتُّ الشّيءَ: لوَيْتُه. و لفَتُّ فلاناً عن رأيه: صرفْتُه.
و الألْفَتُ: الرّجل الأعسَر. و هو قياس الباب: و اللَّفِيتة: الغَليظة من العَصائد، لأنّها تُلفَت، أي تُلْوى. و امرأةٌ لَفوت: لها زوجٌ و لها ولدٌ من غيره فهي تلفتُ إلى ولدِها. و منه الالتفات، و هو أن تَعدِل بوجهك، و كذا التلفّت. قال أبوبكر:
و لفَتُّ اللِّحاء عن الشَّجرة: قَشَرته [٢].
لفج
اللام و الفاء و الجيم كلمةٌ واحدة. يقولون: المُلْفَج بفتح الفاء:
الفقير، و ماضِي فعله ألْفَجَ. و هو من نادِرِ الكلام [٣]. و أنشد:
[١] الجمهرة (٣: ١٦٠).
[٢] الجمهرة (٢: ٢٤).
[٣] و نظيره كلمات ثلاث أوردها ابن خالويه فى ليس من كلام العرب، و هى أحصن فهو محصن، و أسهب فهو مسهب، و اجر أشت الإبل فهى مجرأشة.