معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ١٩٢ - باب الكاف و الفاء و ما يثلثهما
* كالكَرْمِ إذْ نادَى من الكَافُورِ [١]*
و يقال له الكفرَّى [٢]. فأمَّا الكَفِرات و الكَفَر فالثَّنايا من الجبال، و لعلَّها سمِّيت كَفِرَات، لأنَّها متطامنة، كأنَّ الجبالَ الشوامخَ قد سترَتْها. قال:
* تَطَلَّعُ ريَّاهُ من الكَفِرَاتِ [٣]*
و الكَفْرُ من الأرض: ما بَعُدَ من الناس، لا يكاد ينزلُه و لا يمرُّ به أحد.
و مَن حَلَّ به فهم [٤] أهل الكُفور. و يقال: بل الكُفور: القُرَى.
جاء في الحديث «لتُخْرِجَنَّكُمُ الرُّومُ منها كَفْرًا كَفْرًا»
.
[١] للعجاج فى ديوانه ٢٧ و اللسان (كفر ٤٦٥) و المخصص (١٠: ٢١٦).
[٢] بضم الكاف و الفاء، و بفتحهما، و بكسرهما، و بضم الكاف و فتح الفاء، كما فى اللسان.
[٣] البيت لمحمد بن عبد اللّه بن نمير الثقفى، المعروف بالنميرى. و صدره كما فى اللسان (كفر) و الأغانى (٦: ٢٤):
* له أرج من مجمر الهند ساطع*
و نسب فى اللسان إلى عبد اللّٰه بن نمير، و هو خطأ. و انظر مجالس ثعلب ٣٠٢.
[٤] فى الأصل: «فهو»، صوابه فى المجمل.