معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٥٩ - باب القاف و الثاء و ما يثلثهما
قتب
القاف و التاء و الباء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على آلة من آلات الرِّحال أو غيرها. فالقَتَب للجمل معروفٌ. و يقال للإِبل تُوضَع عليها أحمالها:
قَتُوبة. قال ابنُ دريد: [القَتَب [١]]: قَتَب البعير، إذا كان ممَّا يحمل عليه، فإنْ كان من آلة السّانية فهو قِتْب بكسر القاف. و أمَّا الأقتابُ فهي الأمعاء، واحدها قتب [٢]، و تصغيرها قُتَيْبة، و ذلك على معنى التّشبيهِ بأقتاب الرِّحال.
باب القاف و الثاء و ما يثلثهما
قثد
القاف و الثاء و الدال ليس بشيءِ، غير أنّه يقال: القَثَد:
نبتٌ.
قثم
القاف و الثاء و الميم أصلٌ يدلُّ على جمعٍ و إعطاء. من ذلك قولهم:
قَثَمَ مِن مالِهِ، إذا أعطاه. و رجلٌ قُثَمٌ: مِعْطاء. و القَثُوم: الرّجُل الجَموع للخير. قال:
فللكُبَراءِ أكلٌ كيف شاءُوا * * * و للصُّغَراء أكلٌ و اقتِثامُ [٣]
قثا
القاف و الثاء و الألف الممدودة. القِثَّاءُ معروف.
[١] التكملة من المجمل و الجمهرة (١: ١٩٦).
[٢] يقال بالكسر و بالتحريك أيضا، و كذلك القتبة بالكسر.
[٣] أنشده فى المجمل، و أنشده فى اللسان (قثم)، و قبله:
لأصبح بطن مكة مقشعرا * * * كأن الأرض ليس بها هشام
يظل كأنه سرط * * * و فوق جفانه شحم ركام
و الشعر للحارث بن خالد بن العاص كما فى الاشتقاق ١٠١ و الأغانى (١٥: ١٨).